زعيمه بنت هلال
04-13-2008, 12:06 PM
سعد بن معاذ من اهتز عرش الرحمن لموته رضي الله وأبوه معاذ بن جبل امام العلماء يوم القيامة رضي الله عنه
نبدأ بالصحابي الجليل الأب معاذ بن جبل رضي الله عنه، هو رجل من الأنصار وزعيم من زعماء الأوس، ومن قبيلة بني عبد الأشهل الأوسية، وهو أحد السبعين رجلا الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة الثانية.
فقيه الأمة
كان رضي الله عنه شابا مشرق الوجه، رائع الفطرة، بهي الطلعة، برّاق الثناي، يبهر الأبصار يهونه وسمته وسكينته، واذا تحدّث اشرابت الأعناق مصغية الى حديثه.
وكان رضي الله عنه فقيها وعالما فذا من فقهاء الاسلام، أمدّه الله تعالى بعلم وبصيرة متقدة حتى بات أعلم الأمة بالحلال والحرام وبشهادة خير البرية اطلاقا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل.
في استنارة عقله وشجاعته وذكاءهو كان يماثل عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ، وحين انتدبه رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اليمن، دار بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحوار:
بماذا تقضي يا معاذ؟
بكتاب الله
فان لم تجد في كتاب الله؟
بسنة رسوله
فان لم تجد في سنتة رسوله؟
أجتهد رأيي ولا ألو فيه.
فتهلل وجه النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: الحمد لله الذي وفّق رسول، رسول الله لما يرضي رسول الله.
انّ ولاء معاذ رضي الله عنه لكتاب الله ولسنة نبيّه صلى الله عليه وسلم لا يحجب عنه عن متابعة رؤاه، ولا يحجب عقله تلك الحقائق الهائلة التي تنتظر من يكتشفها ويواجهه، ولعل القدرة على الاجتهاد والشجاعة في استعمال الذكاء والعقل هما اللذان مكنتا معاذ رضي الله عنه من أرائه الفقهية التي فاقت آراء كل من حوله.
قالوا عنه رضي الله عنه
يقول عائذ الله بن عبد الله رضي الله عنه: دخلت المسجد يوما في اول خلافة عمر رضي الله عنه، فجلست مجلسا فيه بضع وثلاثون رجلا كلهم يذكرون حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي الحلقة شاب شديد الأدمة، حلو المنطق، وضيء الوجه، فاذا اشتبه عليهم من الحديث شيء ردوه اليه فأفتاهم، ولا يحدثهم الا حين يسالونه، ولما قضي مجلسهم، دنوت منه وسألته: من أنت يا عبد الله؟ قال: انا معاذ بن جبل.
وقال أبو مسلم الخولاني: دخلت مسجد حمص، فاذا بجماعة من الكهول يتوسطهم شاب براق الثناي، صامت لا يتكلم، فاذا امترى (ارتاب، شك) القوم في شيء توجهوا اليه يسألونه، فقلت لجليس لي: من هذا؟ قال: معاذ بن جبل، فوقع في نفسي حبه.
حتى عمر رضي الله عنه كان كثيرا ما يستشيره في بعض أمور الحكم والدين، وكان كثيرا ما يقول: لولا معاذ بن جبل لهلك عمر.
وقال عنه رضي الله عنهما: لو كان معاذا حيا ووليته الأمر من بعدي وسألني ربي عزوجل من وليت على أمة محمد (صلى الله علية وسلم)؟ لقلت: وليت عليهم معاذ بعد أن سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: معاذ بن جبل امام العلماء يوم القيامة.
ولقد وصفه أحد معاصريه بقوله: اذا تحدث معاذ بن جبل كان كأنه يخرج من فمه نور ولؤلؤ.
وقال عنه ابن مسعود رضي الله عنهما:انّ معاذ كان أمة قانتا لله حنيف، ولقد كنا نشبّهه بابراهيم عليه الصلاة والسلام.
ذات يوم قال له أحد المسلمين علمني! اجابه رضي الله عنه: وهل أنت مطيعي ان علمتك؟ أجاب الرجل: اني على طاعتك لحريص! فقال رضي الله عنه: صم وأفطر ونم، ولا تموتن الا مسلم، واياك ودعوة المظلوم.
مناقبه رضي الله عنه
وعلى الرغم من مات في ريعان الشباب الا أنه بلغ رضي الله عنه من العلم منزلة سامية .
نبدأ بالصحابي الجليل الأب معاذ بن جبل رضي الله عنه، هو رجل من الأنصار وزعيم من زعماء الأوس، ومن قبيلة بني عبد الأشهل الأوسية، وهو أحد السبعين رجلا الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة الثانية.
فقيه الأمة
كان رضي الله عنه شابا مشرق الوجه، رائع الفطرة، بهي الطلعة، برّاق الثناي، يبهر الأبصار يهونه وسمته وسكينته، واذا تحدّث اشرابت الأعناق مصغية الى حديثه.
وكان رضي الله عنه فقيها وعالما فذا من فقهاء الاسلام، أمدّه الله تعالى بعلم وبصيرة متقدة حتى بات أعلم الأمة بالحلال والحرام وبشهادة خير البرية اطلاقا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل.
في استنارة عقله وشجاعته وذكاءهو كان يماثل عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ، وحين انتدبه رسول الله صلى الله عليه وسلم الى اليمن، دار بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحوار:
بماذا تقضي يا معاذ؟
بكتاب الله
فان لم تجد في كتاب الله؟
بسنة رسوله
فان لم تجد في سنتة رسوله؟
أجتهد رأيي ولا ألو فيه.
فتهلل وجه النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: الحمد لله الذي وفّق رسول، رسول الله لما يرضي رسول الله.
انّ ولاء معاذ رضي الله عنه لكتاب الله ولسنة نبيّه صلى الله عليه وسلم لا يحجب عنه عن متابعة رؤاه، ولا يحجب عقله تلك الحقائق الهائلة التي تنتظر من يكتشفها ويواجهه، ولعل القدرة على الاجتهاد والشجاعة في استعمال الذكاء والعقل هما اللذان مكنتا معاذ رضي الله عنه من أرائه الفقهية التي فاقت آراء كل من حوله.
قالوا عنه رضي الله عنه
يقول عائذ الله بن عبد الله رضي الله عنه: دخلت المسجد يوما في اول خلافة عمر رضي الله عنه، فجلست مجلسا فيه بضع وثلاثون رجلا كلهم يذكرون حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي الحلقة شاب شديد الأدمة، حلو المنطق، وضيء الوجه، فاذا اشتبه عليهم من الحديث شيء ردوه اليه فأفتاهم، ولا يحدثهم الا حين يسالونه، ولما قضي مجلسهم، دنوت منه وسألته: من أنت يا عبد الله؟ قال: انا معاذ بن جبل.
وقال أبو مسلم الخولاني: دخلت مسجد حمص، فاذا بجماعة من الكهول يتوسطهم شاب براق الثناي، صامت لا يتكلم، فاذا امترى (ارتاب، شك) القوم في شيء توجهوا اليه يسألونه، فقلت لجليس لي: من هذا؟ قال: معاذ بن جبل، فوقع في نفسي حبه.
حتى عمر رضي الله عنه كان كثيرا ما يستشيره في بعض أمور الحكم والدين، وكان كثيرا ما يقول: لولا معاذ بن جبل لهلك عمر.
وقال عنه رضي الله عنهما: لو كان معاذا حيا ووليته الأمر من بعدي وسألني ربي عزوجل من وليت على أمة محمد (صلى الله علية وسلم)؟ لقلت: وليت عليهم معاذ بعد أن سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: معاذ بن جبل امام العلماء يوم القيامة.
ولقد وصفه أحد معاصريه بقوله: اذا تحدث معاذ بن جبل كان كأنه يخرج من فمه نور ولؤلؤ.
وقال عنه ابن مسعود رضي الله عنهما:انّ معاذ كان أمة قانتا لله حنيف، ولقد كنا نشبّهه بابراهيم عليه الصلاة والسلام.
ذات يوم قال له أحد المسلمين علمني! اجابه رضي الله عنه: وهل أنت مطيعي ان علمتك؟ أجاب الرجل: اني على طاعتك لحريص! فقال رضي الله عنه: صم وأفطر ونم، ولا تموتن الا مسلم، واياك ودعوة المظلوم.
مناقبه رضي الله عنه
وعلى الرغم من مات في ريعان الشباب الا أنه بلغ رضي الله عنه من العلم منزلة سامية .